كنيسة القديسين جوارجيوس والأنبا انطونيوس
بالنزهة مصر الجديدة
كنيسة القديسين جوارجيوس والأنبا انطونيوس
بالنزهة مصر الجديدة

خدمات الشعب
الكتاب المقدس
تعليم ورعاية
أخبار الكنيسة
شاركنا وتواصل معنا
الرئيسية > اخبار و معارف
اخبار و معارف
أدلة على قيامة المسيح

المسيح قام بالحقيقة قام

القيامة حدث لم يشهد العالم له مثيلاً ،
القيامة صدَقها البعض وأنكرها البعض
أن موضوع القيامة لدينا نحن المسيحيين يمثل أهم الموضوعات ولدينا من الأدلة المتنوعة ما يؤكد إيماننا الراسخ بهذه القيامة

أدلة تاريخية
1. يقين المسيحيين بقيامة المسيح منذ القرون الأولى
قال القديس بوليكاربوس من ينكر قيامة المسيح فهو من اتباع الشيطان .
وقال القديس ايريناس نحن نحتفل بقيامة المسيح في اليوم الأول من كل أسبوع (يوم الأحد).

2. مجمع نيقية سنة 325 حضره 318 أسقف من كل العالم حيث وضعوا قانون الإيمان الذي فيه تألم وقُبر وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما فى الكتب .

3. تخصيص يوم الأحد للعبادة
فقد قال القديس اغناطيوس يوم الأحد هو الذي نهضت فيه حياتنا بواسطة قيامة المسيح

4. عيد القيامة بالرغم من أن كل أيام المؤمن المسيحي أعياد (1كورنثوس7:5) إلا أن المسيحيين منذ القرون الأولى يعيدون بعيد القيامة
ولقد ذكر أوسيوس المؤرخ الشهير في القرن الرابع أن أسقف ازمير قد زار أسقف روما سنة 160م لتحديد موعد لعيد القيامة.

5. التحية المسيحية القديمة منذ القرون القديمة كانت بي خرستوس آنستى ومعناها المسيح قام وجوابها اليثيوس آنستى ومعناها حقا قام

أدلة أثرية
1. القبر الفارغ والموجود حتى الآن ويزوره الكثير من المسيحيين منذ القرون الأولى وخلو القبر وعدم العصور على أى أثر لهذا الجسد فى أى مكان رغم الجهود الجبارة التى بذلها كهنة اليهود ورؤساء الرومان للقضاء على أسم السيد المسيح دليل واضح ليس فقط على قيامته ولكن أيضاً على صعوده إلى السموات

2. المخطوطات التي تؤكد صدق الكتاب المقدس وبالتالي صدق القيامة مثل (النسخة الأخميمية ونسخة سانت كاترين والنسخة السينائية والنسخة الفاتيكانية والنسخة الاسكندرانية والنسخة الافرائيمية ...) وقد قارن علماء الكتاب المقدس هذه النسخ بنسخة الكتاب المقدس الموجودة بين أيدينا فلم يجدوا اختلافاً بينها

3. الصور والنقوش القديمة منذ القرون الأولى تحكى قصة الصلب والدفن والقيامة.

4. المعموديات الموجودة في الكنائس الأثرية منذ القرن الأول والتى تدل على الربط الطقسى بين سر المعمودية والقيامة ، فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضا في جدة الحياة (روميه 6 :4 ،5)

أدلة عـقلية
1. شجاعة التلاميذ حتى الاستشهاد، قارن خوفهم قبل القيامة (يوحنا19:20) مع سفر الأعمال ، فلو أن المسيح لم يقم من الأموات لبدت على تلاميذه علامات اليأس والفشل ولتشتت شملهم وانقطعت أواصر الصلة بينهم ، ولكننا نجد خلافاً لهذا فرغم الاضطهاد فقد لازمهم الفرح كل حياتهم ونادوا بالقيامة بكل جرأة أمام رؤساء الكهنة وكل اليهود والرومان ومازال أبناؤهم يشهدون أمام جميع ولاة الأرض دون تشكك أو تلعثم وبثبات وإيمان دال على حقيقة هذه القيامة.

2. إصرارهم على الشهادة بالقيامة رغم الاضطهاد وأيضاً الافتخار والتعليم بصلب السيد المسيح وقيامته من بين الأموات
و اما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي و انا للعالم (غل 6 : 14)
و ان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا و باطل ايضا ايمانكم (1كو 15 : 14)

3. تعليمهم بان القيامة أساس الإيمان المسيحي ووضع هذا فى قانون الإيمان ، تألم وقُبر وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما فى الكتب .

4. شهادة بعض علماء اليهود والاعتراف بالقيامة رغم محاربة اليهود لهذا الفكر والمعتقد والإيمان مثل الحبر اليهودي كولزنر في كتابه يسوع الناصري قال من المحال أن نفترض وجود خدعة في قيامة المسيح لأنه لا يعقل أن تظل خدعة 18 قرن (لأن كولزنر عاش في القرن التاسع عشر)

أدلة روحـية
1. ولادة المسيح من عذراء دليل قاطع على أنه الرب من السماءوقد ظهر فى جسد مادى ، وقد شهد الوحى بهذه الحقيقة الانسان الأول (أى آدم) ترابى وآدم الثانى (أى السيد المسيح) الرب من السماء (1كو47:15) فمن الطبيعي انه يقوم ثم يصعد إلى مكانه أى السماء

2. المسيح هو القيامة والحياة قال لها يسوع انا هو القيامة و الحياة من امن بي و لو مات فسيحيا. (يوحنا25:11) ، رئيس الحياة و رئيس الحياة قتلتموه الذي اقامه الله من الاموات و نحن شهود لذلك. (أعمال15:3)

3. إقامته للموتى بلاهوته ، إقامة ابنة يايرس (مرقس 5) ، إقامة ابن أرملة نايين (لوقا 7) ، إقامة لعازر (يوحنا 11).

4. كفاية عمله على الصليب وإكماله للعمل" الذي أُسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" (روميه 4 :25) .



جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسيين جوارجيوس و الأنبا انطونيوس