كنيسة القديسين جوارجيوس والأنبا انطونيوس
بالنزهة مصر الجديدة
كنيسة القديسين جوارجيوس والأنبا انطونيوس
بالنزهة مصر الجديدة

خدمات الشعب
الكتاب المقدس
تعليم ورعاية
أخبار الكنيسة
شاركنا وتواصل معنا
الرئيسية > اخبار و معارف
اخبار و معارف
أهمية قيامة السيد المسيح

 ما هي أهمية قيامة المسيح ؟ وما هى عطايا هذه القيامة ؟

تعتبر قيامة السيد المسيح فى غاية الأهمية للأسباب التالية

أولاً : لأنها تشهد لقوة الله العظيمة. فالأيمان بالقيامة يعني الإيمان بالله. فان كان الله موجود، وقد قام بخلق الكون وله القدرة علي الكون، فأنه قادر علي اقامة الأموات. وان لم تكن له هذ المقدرة، فأنه ليس الله، ولا يستحق ايماننا أو عبادتنا. فهو الذي خلق الحياة ويمكنه اقامتنا بعد الموت، فأنه الوحيد القادر علي غلبة الموت، وقهر القبر. فبأقامة يسوع المسيح من الموت، ذكرنا الله بسلطانه علي الحياة والموت.

ثانياً : قيامة المسيح شهادة علي قيامة البشر، وهو عامود هام من أعمدة الأيمان المسيحي. فالمسيحية تنفرد بأن مؤسسها قهر الموت وتعد كل أتباعها بأنهم غالبون مثل سيدهم. في حين أننا نجد أن الأديان الأخري تنتهي بأنتهاء حياة مؤسسها. فكمسيحيون نتمسك بحقيقة أن الهنا صار أنسان، ومات عن خطايانا، ومات و قام في اليوم الثالث. ولم يستطع الموت أن يغلبه. فأنه حي منذ الأزل وإلى الأبد.

في كورنثوس الأولي وأصحاح 15 يخبرنا الرسول بولس بأهمية قيامة المسيح. فالبعض في كنيسة كورنثوس لم يؤمنوا يؤمنوا بقيامة الأموات. وهذا الجزء من الأصحاح يعطينا النتائج المهيبة ان لم يكن هناك قيامة للأموات.
1) باطلة كرازتنا (عدد 14)
2) باطل إيماننا (عدد 14)
3) كل شهود القيامة شهود زور (عدد 15)
4) لن يفدي أحد من الخطيئة (عدد 17)
5) هلاك كل الذين رقدوا في المسيح (عدد 18)
6) يصبح لا رجاء لنا (عدد 19). ولكن المسيح حقاً قام من بين الأموات "ولكن الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين" (عدد 20)، ووعد كل من يؤمن به بالقيامة والحياة الأبدية.

وكلمة الله الموحاة تعطينا الرجاء والإيمان بقيامة المؤمن من بين الأموات عند مجيء السيد المسيح. وهذا يتغنى به القديس بولس الرسول في كورنثوس الأولي 55:15 "أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟". فما وجه الترابط بين هذه الآيات وأهمية القيامة؟ يجيب القديس بولس الرسول "إذاً يا إخوتي الأحباء، كونوا راسخين، غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين أن تعبكم ليس باطلاً في الرب" (عدد 58) فهو يذكرنا لأنه يعلم أنه سيقام لحياة جديدة، أننا يمكننا تحمل خطر الأضطهاد لأجل المسيح (عدد 29-31)، كم تحمل هو وآلاف من الشهداء المذكورون في التاريخ وقاموا بتبديل حياتهم الأرضية بالحياة الأبدية من خلال القيامة.

القيامة هي الأنتصار الممجد الذي منحه يسوع المسيح لكل مؤمن بموته وقبره وقيامته في اليوم الثالث كما هو مدون في الكتب. ونحن نعلم أنه آت ثانية! وأن الموتي في المسيح سيحيون، والذي سيحيون وقت مجيئه سيتغيرون ويمنحنون أجساد ممجدة (تسالونيكي 13:4-18).

ثالثاً : فما أهمية قيامة المسيح ؟ أنها توضح قبول الله لذبيحة السيد المسيح من أجلنا. وتثبت قدرة الله علي اقامة الأموات. وتؤكد لنا أن الذين يؤمنون بالمسيح لن يظلوا موتي، بل سيقاموا للتمتع بحياة أبدية. وهذا هو رجاؤنا المبارك!

المسيح قام بالحقيقة قام ..

قيامة السيد المسيح حقيقة لانستطيع أن ننكرها فهي وهبتنا العديد من العطايا وجعلتنا نترنم : ” أين شوكت يا موت أين غلبتك ياهاوية ”ومن عطايا قيامة السيد المسيح لنا

+ فتحت لنا الفردوس . + أعطتنا حياة .
+ ردت الأنسان الي رتبته الأولي . + أثبتت ألوهية المسيح .
+ أبطلت الخطية . + سحقت الموت .
+ أعطتنا قوة . + أعطتنا رجاء .
+ نزعت منا الخوف . + هزمت الشيطان .
+ وهبتنا الجسد النوراني . + أسست لنا كنيسة العهد الجديد .
+ أعطتنا حرية مجد أولاد الله .
’’ مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي، بقيامة يسوع المسيح من الأموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل، محفوظ في السماوات لأجلكم ’’ (1 بط 1 : 3 – 4)

أفرحوا وعيشوا عطايا قيامة السيد المسيح ، أفرح بفداء وخلاص الحي الذي لايموت الذي قام من الأموات .



جميع الحقوق محفوظة لكنيسة القديسيين جوارجيوس و الأنبا انطونيوس